حثّت عشرات الدول الغربية السعودية على تقديم المسؤولين عن قتل الصحفي جمال خاشقجي للعدالة، وإطلاق سراح "جميع الناشطات المعتقَلات"، وأبدت قلقها على مصير "ما لا يقلّ عن خمس ناشطات" محتجزات في السجون السعودية.

قُتل خاشقجي في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول
قُتل خاشقجي في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول (Reuters)

أبدت عشرات الدول الغربية قلقها الثلاثاء، من استمرار احتجاز ناشطات في السعودية، ودعت إلى تقديم المسؤولين عن قتل الصحفي جمال خاشقجي للعدالة.

وأثارت ألمانيا، متحدثةً بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي، احتجاز السعودية "الطويل لنساء مدافعات عن الحقوق"، بينهن لجين الهذلول، وقالت: "نشدّد على الحاجة إلى المحاسبة الكاملة والمحاكمة الشفافة للضالعين في قتل جمال خاشقجي".

وقرأت الدنمارك بياناً مشتركاً منفصلاً نيابة عن نحو 29 دولة، بينها أستراليا وبريطانيا وكندا، حثّت فيه المملكة على "إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين"، وأبدت قلقها على مصير "ما لا يقلّ عن خمس ناشطات".

يُذكر أنه في 15 مايو/أيار 2018، وقفت السلطات السعودية عدداً من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن لجين الهذلول، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومياء الزهراني.

وعزت تقارير حقوقية آنذاك التوقيف إلى دفاعهن عن حقوق المرأة، في مقابل اتهامات رسمية لهن، بينها المساس بأمن البلاد.

وقُتل خاشقجي في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العامّ الدولي، مع اتهامات تنفيها الرياض بأن ولي العهد محمد بن سلمان، هو من أصدر أمراً باغتياله.

المصدر: TRT عربي - وكالات