قالت الأمم المتحدة إنها تشعر بقلق بالغ إزاء مقتل مدنيين جراء عبوات زُرعت داخل منازلهم وبالقرب منها جنوبي العاصمة الليبية طرابلس.

صورة للغم زرعته مليشيات حفتر ونشرته الصفحة الرسمية لعملية بركان الغضب على فيسبوك 
صورة للغم زرعته مليشيات حفتر ونشرته الصفحة الرسمية لعملية بركان الغضب على فيسبوك  (عملية بركان الغضب)

أعربت الأمم المتحدة الخميس، عن "قلقها البالغ" إزاء مقتل مدنيين جراء عبوات زُرعت داخل منازلهم وبالقرب منها جنوبي العاصمة الليبية طرابلس.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته كل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، وإدارة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام "يونماس"، والمركز الليبي لمكافحة الألغام "ليبماك"، حسب وكالة الأناضول.

وقال البيان إن المؤسسات الثلاث تشعر بـ"بالغ القلق إزاء التقارير التي تفيد بأن سكان منطقتَي عين زارة وصلاح الدين في طرابلس، تعرضتا للقتل والإصابة جراء العبوات الناسفة التي زُرعت داخل منازلهم وبالقرب منها".

وأضاف أن "يونيسف تعمل بشكل وثيق مع إدارة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، والمركز الليبي لمكافحة الألغام، والشركاء الآخرين، لضمان أن تتلقى المجتمعات المتضررة من النزاع، وبخاصة الأطفال والمراهقين ومقدمي الرعاية لهم، دورات تعليمية بشأن الذخائر المتفجرة، للتخفيف من احتمالية الحوادث الناجمة عنها والإصابات وتعزيز السلوكيات الآمنة".

ونقل البيان عن الممثل الخاص لـ"يونيسف" في ليبيا، عبد الرحمن غندور، تأكيده "وجوب امتثال جميع أطراف النزاع لالتزاماتها موجب القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واتفاقية حقوق الطفل لحماية الأطفال في جميع الأوقات".

وأضاف غندور أن "الأطفال في ليبيا أصبحوا بشكل متزايد من بين أكثر الأطفال تأثراً بالنزاع المستمر، ويوجد افتقار للمساءلة عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضدهم".

وعقب استعادة الجيش الليبي قاعدة "الوطية" الجوية غرب طرابلس، في 18 مايو/أيار الحالي، شهدت المناطق الجنوبية للعاصمة هروباً لمرتزقة شركة "فاغنر" الروسية وعناصر من مليشيا الانقلابي خليفة حفتر نحو مدينتَي ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس) وبني وليد (180 كلم جنوب شرق طرابلس).

وأثناء فرارها، وضعت المليشيا كمائن متفجرة وزرعت ألغاماً في المناطق السكنية التي كانوا يتخذون منها تمركزات لهم.

المصدر: TRT عربي - وكالات