سلّمت قوات اللواء الليبي خليفة حفتر إلى السلطات المصرية، فجر الأربعاء، المتهم بقضايا تتعلق بالإرهاب هشام عشماوي. وجاء ذلك بعد زيارة قام بها وزير المخابرات العامة المصرية إلى ليبيا.

مصر تسلّمت عشماوي بعد زيارة مدير المخابرات العامة المصرية إلى ليبيا
مصر تسلّمت عشماوي بعد زيارة مدير المخابرات العامة المصرية إلى ليبيا (التليفزيون المصري)

تسلّمت القاهرة، فجر الأربعاء، من قوات اللواء الليبي خليفة حفتر، الضابط السابق في الجيش المصري هشام عشماوي الذي يواجه تهماً تتعلق بـ"الإرهاب"، ويوصف في وسائل الإعلام المحلية بأنه "أخطر إرهابي" نفذ عمليات ضد بلاده.

وذكر التلفزيون المصري أن قوات حفتر قامت بتسليم "الإرهابي" هشام عشماوي إلى المخابرات العامة المصرية".

وأوضحت وكالة الأنباء المصرية الرسمية أن مصر "تسلمت عشماوي المطلوب في قضايا إرهابية خلال زيارة الوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة إلى ليبيا".

وبث التلفزيون لقطات تظهر وصول عشماوي في قبضة القوات الخاصة لبلاده على متن إحدى الطائرات الحربية التي هبطت بمطار القاهرة.

وقال التلفزيون في نبأ عاجل ثانٍ، إن بلاده تسلمت من قوات حفتر "إرهابياً" ثانياً بخلاف عشماوي.

وشوهد معتقل آخر لم يتم ذكر اسمه مكبل اليدين ومعصوب العينين أيضاً. وقال مصدران بالمخابرات لوكالة رويترز إن الرجل يدعى صفوت زيدان وهو حارس شخصي لعشماوي.

ويأتي تسليم القاهرة للعشماوي المتهم في قضايا إرهاب بمصر وتم توقيفه في ليبيا أكتوبر/تشرين الأول 2018، عقب وقت قصير من زيارة قام بها كامل مساء الثلاثاء إلى ليبيا، بحث خلالها مع حفتر الذي تدعمه السلطات المصرية، تطورات الأوضاع.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن عشماوي كان في طائرة حربية رافقت طائرة رئيس المخابرات العامة المصرية خلال زيارته إلى ليبيا.

تحية إجلال وتقدير وتعظيم لرجال مصر البواسل الذين كانوا دائماً صقوراً تنقض على كل من تُسوِّل له نفسه إرهاب المصريين....

Posted by ‎AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي‎ on Tuesday, 28 May 2019

وفي أول تعليق له عقب تلك الواقعة، وعلى حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي "أؤكد أن الحرب ضد الإرهاب لم تنتهِ ولن تنتهي قبل أن نسترجع حق كل شهيد مات فداءً لأجل الوطن".

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2018، أعلن متحدث باسم قوات حفتر، توقيف الضابط عشماوي في درنة شرقي ليبيا، وأكدت مصر عبر نبأ نشرته وكالة الأنباء الرسمية ذلك ووصفته بـ"الإرهابي".

وحسب تقارير محلية بمصر، يتهم عشماوي بالمشاركة في تنفيذ محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية المصري السابق، في سبتمبر/أيلول 2013.

كما يتهم الأمن تنظيم "المرابطون" الذي يقوده عشماوي بالضلوع في اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام السابق في يونيو/حزيران 2015، وهجوم كمين الفرافرة فى يوليو/تموز 2014، والذى قتل فيه 22 شرطياً، وحادثة العريش الثالثة التي وقعت في فبراير/شباط 2015، وأسفرت عن مقتل 29 عسكرياً، وكذلك حادث الواحات غربي البلاد في أكتوبر/تشرين الأول 2017 الذي أسفر عن مقتل 16 شرطياً.

وظهر عشماوي في مقطع مصور في 2017، وكنى نفسه بأبي عمر المهاجر، وأعلن مسؤوليته عن "عملية الفرافرة"، معلناً عن موقعه التنظيمي الجديد كأمير لجماعة جديدة حملت اسم "المرابطون".

المصدر: TRT عربي - وكالات