كانت القوات الصربية ارتكبت العديد من المجازر بحق مسلمين خلال ما عُرف بفترة حرب البوسنة التي بدأت عام 1992 (Flickr/ Jennifer Boyer)

هدد ميلوراد دوديك زعيم الصرب في البوسنة والهرسك بالانفصال عن البوسنة إذا لم تحدث العودة إلى "أصل اتفاقية دايتون" التي أنهت الحرب في البلد الذي يعاني أزمة سياسية منذ فترة عمَّقتها تصريحات دوديك الأخيرة.

وتعاني البوسنة والهرسك أزمة سياسية بدأت في 23 يوليو/تموز الماضي بمقاطعة دوديك ومسؤولين آخرين من صرب البوسنة قانوناً يجرّم إنكار المجازر التي شهدتها البلاد، كان قد أصدره مكتب الممثل السامي في البلاد.

وعلى إثر ذلك هدد دوديك باتخاذ "خطوات متطرفة" تتعلق بنظم الجيش والقضاء والضرائب في البوسنة والهرسك، وذلك إذا لم "تحدث العودة إلى أصل اتفاقية دايتون" للسلام.

وكانت القوات الصربية ارتكبت العديد من المجازر بحق مسلمين خلال ما عُرف بفترة حرب البوسنة التي بدأت عام 1992، وانتهت في 1995 بعد توقيع اتفاقية دايتون وتسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص باعتراف الأمم المتحدة.

كما هدد دوديك بانفصال الصرب عن جمهورية البوسنة والهرسك وتأسيس جيش خاص بهم.

بدوره دعا شفيق جعفروفيتش العضو البوسني في المجلس الرئاسي المسؤولين الصرب في البلاد للتراجع عن مقاطعة قانون مكتب الممثل السامي، مطالباً دوديك بالانسحاب من الساحة السياسية في البوسنة.

من جهته شدد رئيس حزب العمل الديمقراطي في البوسنة والهرسك بكير عزت بيغوفيتش على ضرورة مواجهة العنصر البوسني والكرواتي في البلاد، "المواقف المغامرة والفوضوية للصرب".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً