استدعت هيئة النزاهة العامة في العراق، الخميس، 26 مسؤولاً في السلطة التشريعية في محافظة ديالى، للتحقيق معهم بتهم تتعلق بـ"الفساد" و"سوء الإدارة"، بعد ساعات من إصدار مذكرتي توقيف بحق محافظ البصرة السابق ومحافظ بابل السابق.

تعد محاربة الفساد على رأس مطالب الاحتجاجات التي يشهدها العراق منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي
تعد محاربة الفساد على رأس مطالب الاحتجاجات التي يشهدها العراق منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي (Reuters)

أعلنت هيئة النزاهة العامة في العراق، الخميس، استدعاء 26 مسؤولاً في السلطة التشريعية في محافظة ديالى، للتحقيق معهم بتهم تتعلق بـ"الفساد" و"سوء الإدارة".

ويأتي القرار بعد ساعات من إصدار محكمتين عراقيتين، مذكرتي توقيف بحق محافظ البصرة السابق ماجد النصراوي، وعضو مجلس النواب ومحافظ بابل السابق صادق مدلول السلطان، بتهم تتعلق بـ"الفساد".

وفي بيان، قالت الهيئة، وهي مؤسسة رسمية تتولى مهمة ملاحقة الفاسدين، إن "أمراً قضائياً صدر اليوم، يقضي باستقدام رئيس مجلس ديالى ونائبيه الأول والثاني، وأعضاء مجلس المحافظة البالغ عددهم 26، وفق أحكام المادة 340".

وتنص المادة 340 من قانون العقوبات على أن "يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن 7 سنوات أو بالحبس، كل موظف أو مكلف بخدمة عامة أحدث عمداً ضرراً بأموال أو مصالح الجهة التي يعمل فيها أو يتصل بها بحكم وظيفته أو بأموال الأشخاص المعهودة بها إليه".

وتأتي هذه الخطوات ضمن مساعي السلطات العراقية الإيفاء بوعودها لمحاربة الفساد المستشري على نطاق واسع في البلاد.

وتعد محاربة الفساد على رأس مطالب الاحتجاجات التي يشهدها العراق منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 275 قتيلاً على الأقل، فضلاً عن آلاف الجرحى في مواجهات بين المتظاهرين من جهة، وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران من جهة أخرى.

ويصر المتظاهرون الذين خرجوا في البداية للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل، على رحيل الحكومة والنخبة السياسية التي يعدّونها فاسدة.

المصدر: TRT عربي - وكالات