قال الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون، إن أولوياته السياسية تتمثل في إجراء تعديل دستوري معمق عبر الحوار، إلى جانب مراجعة قانون الانتخاب والذهاب إلى انتخابات برلمانية ومحلية مبكّرة.

تبون: أول التزام مع الحراك هو السير بسرعة نحو التغيير
تبون: أول التزام مع الحراك هو السير بسرعة نحو التغيير (Reuters)

أعلن الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون الجمعة، أن أولوياته السياسية تتمثل في إجراء تعديل دستوري معمَّق عبر الحوار، إلى جانب مراجعة قانون الانتخاب والذهاب إلى انتخابات برلمانية ومحلية مبكرة.

وكان تبون يتحدث في مؤتمر صحفي هو الأول له بعد إعلان فوزه في انتخابات الرئاسة من جولتها الأولى بنسبة 58.15% من الأصوات.

وقال تبون: "لا بد للشعب أن يشعر بالصدق في تنفيذ التزاماتنا، وأول التزام مع الحراك هو السير بسرعة نحو التغيير، وما يجسده هو تغيير عميق للدستور"، وأضاف: "أمدّ يدي إلى الحراك للحوار سواء مباشرة أو عبر من يفوّضهم لذلك".

وأوضح الرئيس المنتخب أنه سيُدعَى المختصُّون لوضع مسوَّدة دستور بالتحاور مع الطبقة السياسية، قبل إحالتها إلى استفتاء شعبي للتصويت عليها.

أما الأولوية الثانية حسب تبون، فهي "مراجعة قانون الانتخاب الحالي، لأنه لا يؤدي ما عليه لخلق مؤسسات منتخبة قادرة على مواجهة الواقع، وأضاف أنه يجب "فصل المال عن السياسة نهائيّاً".

وشدّد على أنه "بمجرد أن يكون لنا قانون انتخاب جديد تُحَلّ كل المجالس (البلدية والولائية والبرلمان) ونعود إلى انتخابات أخرى نزيهة".

وعن موعد ذلك قال الرئيس الجديد إنه يتمنى "أن تكون المدة الزمنية قصيرة"، واستدرك: "لكن الظروف هي من يحكم، ولكن هذا هو مشروعنا".

وتعليقاً على تصريح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة دعا فيه الرئيس الجديد إلى الحوار مع الشعب، قال تبون: "لن أجيبه. هو حر في تسويق بضاعته في بلاده، وأنا انتخبني الشعب الجزائري، ولا أعترف إلا بالشعب الجزائري".

وحول أزمة الحدود المغلقة مع المغرب منذ 1994، أوضح الرئيس الجزائري المنتخب أن "الأشقاء المغاربة يحبون الجزائريين، والعكس صحيح. ظروف ما أدَّت إلى إغلاق الحدود، ولا تزول العلة إلا بزوال أسباب العلة".

المصدر: TRT عربي - وكالات