ارتفع عدد الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين جرّاء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى 20 صحفياً.
واستُشهد مساء أمس الاثنين الصحفي محمد عماد لبد بقصف قرب منزله في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
وفي وقتٍ سابق من يوم الاثنين، نعى منتدى الإعلاميين الفلسطينيين استشهاد الصحفيين الفلسطينيين رشدي السراج وخليل أبو عاذرة اللذين استُشهدا في غارات شنّها الاحتلال على القطاع.
وأشارت النقابة إلى انقطاع الاتصال مع الصحفيَّين نضال الوحيدي من قناة النجاح، والمصور هيثم عبد الواحد من وكالة عين ميديا. وفي اليوم التالي أبلغت عائلة الصحفي الوحيدي وسائل الإعلام أن ابنها معتقل لدى الجيش الإسرائيلي.
وفجر 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أطلقت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، رداً على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، لا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
ولليوم الثامن عشر تواصل إسرائيل شنّ غارات مكثفة على غزة، مخلّفة آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين، وتقطع عنها إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية، ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.

















