جاء ذلك في تصريح صحفي الثلاثاء، في مقر شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش) حول توقيع اتفاقية مع إسبانيا بقيمة 2.6 مليار يورو لتصدير أول دفعة من الطائرة.
وقال غورغون: "إن الاتفاقية مؤشر هام على التقدم الذي أحرزته تركيا في قطاع الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة على مدى 20 عاماً ماضية".
وأضاف أن تركيا في ظل قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان أصبحت دولة منتجة للتكنولوجيا المتقدمة وتلبي احتياجاتها الدفاعية وتشارك تقنياتها المتطورة مع الدول الصديقة والحليفة، وتعزز مكانتها في السوق العالمية.
وذكر أن تصدير طائرة التدريب النفاثة الهجومية الخفيفة "حُرجيت" إلى إسبانيا "صفقة شاملة تفتح آفاقاً جديدة".
وأفاد بأن الاتفاقية الموقعة أمس الاثنين، تعد ثمرة نجاح بعد تقييمات فنية ومحادثات مع القوات الجوية الإسبانية والتركية، وزيارات ميدانية للمصانع، وتقييمات للتعاون المحتمل.
ولفت إلى أن هذه الاتفاقية ليست مجرد اتفاقية لتصدير طائرة تدريب فحسب، بل هي عقد يتضمن العديد من الابتكارات تشمل الأنظمة الأرضية، وأنظمة المحاكاة، وأنظمة الصيانة.
والاثنين، أعلنت تركيا توقيع اتفاقية مع إسبانيا بقيمة 2.6 مليار يورو لتصدير أول دفعة من طائرة التدريب النفاثة الهجومية الخفيفة "حُرجيت"، التي طورتها شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش).
ومن المقرر أن يتم إنتاج الطائرات في منشآت شركة "توساش"، وأن يبدأ تسليمها في الربع الأخير من عام 2028، على أن يستمر حتى عام 2036.
"حرجيت" المزودة بقمرة قيادة مزدوجة، صممت لتؤدي دوراً فعالاً في تدريب الطيارين على الطائرات الحربية الحديثة، وذلك بفضل ميزات أدائها العالية.
ومن المقرر أن تكون "حرجيت" قادرة على تنفيذ مهام متعددة في آنٍ مثل الطلعات التدريبية، والانتقال للجاهزية القتالية، والدوريات الجوية بشقيها المسلّحة والاستطلاعية، فضلاً عن إمكانية استخدامها كطائرة استعراض أكروباتية.
ويبلغ طول "حرجيت" 13.6 متر، وارتفاعها 4.1 متر، فيما يصل القطر الواصل بين جناحيها إلى 9.5 متر، وستكون قادرة على الطيران بسرعة 1.4 ماخ، وعلى ارتفاع يصل إلى 45 ألف قدم كحد أقصى.
وتضم الطائرة التركية 7 منصات تعليق للأسلحة والحمولات على جسمها، إذ يمكن تزويدها بحمولات مختلفة.
وفيما يخص وزن الحمولات، تستطيع "حرجيت" حمل أكثر من 3 أطنان من الذخائر أو الأنظمة الأخرى ذات الصلة.




















