سوريا الجديدة
3 دقيقة قراءة
للمرة الأولى.. سوريا تبدأ تدمير أسلحة كيميائية تعود إلى عهد الأسد
أعلنت سوريا، اليوم الخميس، "بدء تدمير دفعة من المواد الكيميائية التي عُثر عليها في أراضيها"، للمرة الأولى منذ سقوط نظام بشار الأسد المخلوع، في خطوة هي الأولى من نوعها بالبلاد منذ أكثر من عقد.
للمرة الأولى.. سوريا تبدأ تدمير أسلحة كيميائية تعود إلى عهد الأسد
مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي / َAA

جاء ذلك في كلمة لمندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وقال علبي، إن عملية التدمير تجري "ضمن إجراءات التحقق المتبعة لدى الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، واصفا بدءها بأنه "لحظة تاريخية".

ولم يكشف عن تفاصيل أخرى بشأن عملية التدمير وكيف تتم، غير أنه أوضح أن التعاون بين بلاده ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية "يتجاوز التفاصيل الفنية، ليرقى فعلا إلى تحول سياسي عميق في نهج التعاطي السوري مع منظومة العمل متعدد الأطراف".

وأضاف أن هذا التحول "يبعث برسالة مفادها أن دولة تقع في قلب شرق أوسط يموج بالنزاعات، تختار بإرادتها العودة إلى المجتمع الدولي من باب المسؤولية والوفاء بالالتزامات".

وفي سياق متصل، قال علبي إن الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل عمليات البحث والتدمير المرتبطة بالملف النووي السوري، وتسببت في "وقفها كليا وإلغاء الرحلات في بعض المراحل".

وأشار إلى أن تلك الاعتداءات عرضت الطواقم الوطنية السورية وفرق التفتيش الدولية والمواقع المراد تأمينها للخطر.

وشدد علبي على أنه "من المستحيل النجاح في مهمة التعامل مع المواد النووية والخطوات غير المسبوقة في هذا السياق، ونحن نتعامل مع من يحاول المساس باستقرارنا واستقرار المنطقة بأسرها".

وأكد أنه لا يمكن صون أمن المنطقة في ظل تعريض إسرائيل أمن سوريا للخطر و"ضربها القانون الدولي عرض الحائط".

وتشهد مناطق جنوبي سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.

وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وعقب سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.

وفي منتصف أغسطس/آب الماضي، أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي العثور على عدة أطنان من المواد النووية المتبقية من عهد النظام المخلوع في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

وفي يوليو/تموز الماضي، التقى غروسي في دمشق الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وبحث معهما سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، وفق بيان للرئاسة السورية.

وسبق أن أجرى غروسي أول زيارة إلى سوريا في عهدها الجديد في يونيو/حزيران 2025، والتقى خلالها الشرع لبحث تسوية الملفات العالقة.

وأثمرت الزيارة عن منح مفتشي الوكالة حق "الوصول الفوري ودون قيود" إلى المواقع المعنية بعمليات التحقق، ما دفع غروسي إلى الإشادة بـ"شفافية دمشق".

كما أطلقت الوكالة آنذاك برنامجا للدعم الطبي والتنموي في سوريا، شمل توفير معدات لمكافحة السرطان ومساعدات في المجالين الزراعي والمائي، إلى جانب بحث استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وتوليد الكهرباء.

مصدر:TRT ARABI
اكتشف
أردوغان: لن نسمح بتخلف تركيا في سباق الفضاء وقد حققنا تقدماً كبيراً رغم التحديات
بدءاً من 7 أكتوبر.. إسطنبول تستضيف "أيام التضامن مع فلسطين" لتعزيز التضامن مع القضية
في ذكرى طوفان الأقصى.. نتنياهو يتوعد باغتيالات جديدة وهرتسوغ يحذر من انقسام إسرائيلي
أنقرة تدين بشدة مواصلة إسرائيل انتهاكاتها في سوريا وتدعو المجتمع الدولي لوضع حد لسياساتها التوسعية
اليمن.. الجيش يعلن تحييد 1747 حوثياً وتحالف “دعم الشرعية”: مستمرون في دعم الحكومة
"سوء تفاهم".. رئيس الاتحاد البرتغالي: رونالدو لا يزال ضمن خطط المنتخب
الولايات المتحدة.. قتيلان وعشرات الجرحى في إطلاق نار خلال حفل بجورجيا
البرازيل.. لولا وبولسونارو يخوضان جولة إعادة في انتخابات الرئاسة
قمة رباعية دورية.. قادة مصر والسودان وإريتريا والصومال يرفضون الإضرار بدولتي مصب النيل
النتائج الأولية لانتخابات البوسنة والهرسك تكشف ملامح مجلس الرئاسة
حزب الخضر البريطاني يقر "الصهيونية حركة عنصرية".. وإسرائيل تحظر دخول زعيمه
وسط منافسة متقاربة.. ترقب لنتائج الانتخابات البرازيلية عقب إغلاق مراكز الاقتراع
"جزار بانياس".. الأمن السوري يعلن اعتقال نائب قائد ميليشيا ارتكبت مجازر مروعة
إيران.. استقالة وزير النفط محسن باك نجاد وبزشكيان يقبلها
"تكنوفيست" يختتم فعالياته بـ1.5 مليون زائر.. ويلماز: شباب تركيا يتحدثون عن التكنولوجيا لا الإرهاب