ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات في سريلانكا إلى 123 وفي إندونيسيا إلى 248
ارتفعت حصيلة ضحايا الكوارث الطبيعية في جنوب وجنوب شرق آسيا، السبت، إلى 123 قتيلاً في سريلانكا جراء فيضانات وانهيارات تربة بسبب الأمطار الغزيرة، و248 قتيلاً في إندونيسيا، وسط مخاوف من ارتفاعها مع صعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة.
وقال مركز إدارة الكوارث في سريلانكا، في بيان جديد، إن 130 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين إضافة إلى فقدان أثر 130 آخرين، بينما أُجلي 44 ألف شخص ونُفذّت عمليات إجلاء واسعة في العاصمة كولومبو والمناطق المحاذية لنهر كيلاني الذي فاض الجمعة، ما دفع السلطات إلى إخلاء المناطق المنخفضة ومحيط النهر.
وأوضح المدير العام للمركز سمباث كوتويغودا أن عمليات الإنقاذ مستمرة، مشيراً إلى أن البلاد تشهد منذ الاثنين أحوالاً جوية قاسية مرتبطة بمرور إعصار "ديتواه" المتجه حالياً نحو الهند، في ظاهرةٍ تتزامن مع موسم الرياح الموسمية الذي يُعدّ مألوفا في المنطقة، لكن العلماء يؤكدون أن تغيّر المناخ يضاعف حدتها وتأثيرها.
وشهدت سريلانكا أسوأ فيضانات في القرن الحالي عام 2003، أودت حينها بحياة 254 شخصاً، بينما تظل المنطقة الآسيوية من أكثر الأقاليم عرضةً لتزايد الكوارث المناخية وفق تقارير العلماء.
وفي إندونيسيا، كافح عمال الإنقاذ للوصول إلى الضحايا في مناطق سومطرة الشمالية ومنطقة تابانولي المركزية، التي تضررت بشدة وسط انعزال واسع بسبب الطرق المدمرة وانقطاع الاتصالات وسقوط خطوط الاتصال الأرضي، بينما تكفّلت طائرات الإغاثة بنقل المساعدات والإمدادات إلى المناطق الأشد تضرراً.
وتخشى السلطات من ارتفاع حصيلة القتلى المؤكدة حتى الآن، البالغة 248 قتيلاً، في ظل تعقيد التضاريس ووعورة الوصول إلى المواقع المتضررة.