وقالت منظمة "محامو الطوارئ" الحقوقية، المعنية بتوثيق انتهاكات الحرب، إن طائرة مسيّرة استهدفت مساء 30 سبتمبر/أيلول سكن جامعة كردفان في الأبيض، ما أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 47 آخرين.
ولم تحدد المنظمة الجهة المسؤولة عن الهجوم، بينما ذكرت شبكة أطباء السودان، مساء الخميس، أن الهجوم شنّته قوات الدعم السريع.
والخميس تعرض مركز لإيواء النازحين في المدينة لهجوم بطائرة مسيّرة أخرى، أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 13 آخرين، بحسب مسؤول حكومي في شمال كردفان ومصدر طبي في مستشفى محلي للوكالة.
وقال المسؤول الحكومي الذي لم تكشف الوكالة عن هويته، إن "مسيرة أطلقها الدعم السريع أصابت مركزا لإيواء نازحين فروا إلى المدينة من مختلف مناطق كردفان".
بدوره، أفاد مصدر طبي في مستشفى المدينة بأن "5 قتلى و13 جريحاً كلهم من النازحين" وصلوا إلى المستشفى إثر الهجوم.
وفي وقت سابق، حذرت الأمم المتحدة من أن تصاعد حدة المعارك في ولاية شمال كردفان ينذر بسقوط مزيد من القتلى، وأطلقت في يوليو/ تموز ما وصفته بـ"الإنذار الأحمر" بشأن الأوضاع في الولاية.
وفي الآونة الأخيرة، حقق الجيش السوداني تقدماً واسعاً في معظم أجزاء ولاية شمال كردفان بعد معارك مع قوات الدعم السريع، إذ أعلن سيطرته على 11 منطقة بولاية شمال كردفان.
وتشهد ولايات كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول 2025، في ظل الحرب المستمرة بين الطرفين منذ أبريل/نيسان 2023، والتي أسفرت، وفق تقديرات أممية ودولية، عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح.


















