انطلق المشاركون إلى الجسر بعد أداء صلاة الفجر في عدد من مساجد إسطنبول، بينها آيا صوفيا والسلطان أحمد والفاتح والسليمانية، حيث توجهوا في مسيرات جماعية رددوا خلالها شعارات داعمة لغزة، ورفعوا الأعلام التركية والفلسطينية.
وأكد المنظمون أن المشاركة شملت البر والبحر، إذ تابع مواطنون الفاعلية من القوارب، فيما رُفعت لافتات كبيرة كُتب عليها “العدالة لغزة” باللغتين التركية والإنجليزية، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف للشرطة.
وقال رئيس مجلس أمناء مؤسسة إيلم يايما وعضو المجلس الاستشاري الأعلى لـTÜGVA، بلال أردوغان، إن ما يحدث في غزة “ليس حرباً بل إبادة ممنهجة”، معتبراً أن استهداف المدنيين ومنع المساعدات الإنسانية يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.
وأوضح رئيس مؤسسة وقف الشباب التركي، إبراهيم بشينجي، أن التجمع يهدف إلى تسجيل موقف أخلاقي وتاريخي تجاه ما وصفه بالإبادة المستمرة في غزة، مشيراً إلى أن الحضور جاء من مختلف الأعمار والفئات.
وشارك في التجمع عدد كبير من المسؤولين والشخصيات السياسية والعامة، فيما قدّر المنظمون عدد المشاركين بنحو 520 ألف شخص.




















