وقالت وزارة الداخلية الكوبية إن الزورق اقترب لمسافة ميل بحري واحد من قناة في منطقة فالكونيس كاي على الساحل الشمالي للبلاد، قبل أن يطلق ركابه النار على وحدة دورية حدودية، ما أدى إلى إصابة قائد الدورية، مشيرة إلى أن القوات الكوبية ردّت على مصدر النيران، وأسفرت الحادثة عن سقوط قتلى وجرحى على متن الزورق.
وأضافت السلطات أن المصابين نُقلوا لتلقي العلاج، فيما فُتح تحقيق لتحديد ملابسات الواقعة وهوية الأشخاص الذين كانوا على متن القارب، الذي أكدت أنه مسجل في ولاية فلوريدا.
وفي الولايات المتحدة أعلن المدّعي العام لفلوريدا جيمس أوثمير فتح تحقيق منفصل بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون على المستويين المحلي والاتحادي، معتبراً أن الرواية الكوبية "لا يمكن الوثوق بها".
من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن تعمل على جمع معلومات مستقلة بشأن الحادثة، بما في ذلك التحقق مما إذا كان الضحايا مواطنين أمريكيين أو مقيمين دائمين.
وأضاف روبيو أن تبادل إطلاق النار في عُرض البحر يُعَدّ حادثة "غير معتادة للغاية"، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تعتمد حصراً على المعلومات التي قدّمَتها السلطات الكوبية.
تأتي الحادثة في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وهافانا، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة على كوبا وتغيرات إقليمية أثرت في تحالفاتها السياسية.














