وقال المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي في بيان عبر حسابه بمنصة "إكس": "قواتنا نفذت عملية بمحافظة الحديدة شملت تدمير أهداف عسكرية مشروعة تابعة للميليشيا الحوثية".
وأضاف أن العملية أسفرت عن "إحباط مخطط لهجمات وشيكة تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر"، موضحاً أن القوات دمرت خلال العملية "مخازن أسلحة ومستودعات زوارق مفخخة وألغاماً بحرية".
وأشار إلى أن العملية العسكرية في الحديدة تأتي ضمن أهداف التحالف الرامية إلى حماية أمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب. بينما لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن بيان التحالف.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي انطلاق عملية عسكرية باسم "فجر اليمن" ضد الحوثيين بهدف "استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب" الحوثيين.
وبعدها، أعلن الجيش اليمني، السيطرة على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر، التي كان يسيطر عليها الحوثيون منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.
كما أعلن "محور تعز العسكري" التابع للجيش اليمني، في بيان، "دحر مليشيا الحوثي الإرهابية من مواقع في جبهة الأقروض، جنوب مدينة تعز" جنوب غربي البلاد.
وقبل ذلك، أعلن الجيش اليمني السيطرة على منطقة باب المندب جنوب غربي البلاد، وبدء ما سماه "هجوماً استراتيجياً" لاستعادة العاصمة صنعاء من جماعة الحوثي، ضمن عملية "فجر اليمن".
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون آنذاك على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية.

















