قدمت تركيا بياناً مكتوباً لمحكمة العدل الدولية، أكدت فيه ثلاث نقاط رئيسية تتعلق بمسؤوليات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وامتيازاتها وحصاناتها، بالإضافة إلى التزامات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة. من جهة أخرى، وصل عدد من الأسرى الفلسطينيين المحررين من سجون الاحتلال، بينهم أطفال ونساء، إلى قطاع غزة، في إطار الدفعة الأخيرة ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل ووقف إطلاق النار. وأعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن "صدمته البالغة إزاء الحالة الصحية والنفسية المروعة" التي ظهر بها الأسرى الفلسطينيون المحررون.
في سياق متصل، أقر جيش الاحتلال في نتائج تحقيقاته بوجود فشل ذريع وإخفاقات استخباراتية وعملياتية جسيمة طالت "فرقة غزة" وسلاح الجو الإسرائيلي في هجوم السابع أكتوبر ألفين وثلاثة وعشرين، الذي شنته حركة حماس. بدورها اعتبرت الحركة أن هذا الإخفاق تفوق للإرادة الفلسطينية على الآلة العسكرية الإسرائيلية.
في شأن منفصل، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إنه لا يمكن إعادة تأسيس البنية الأمنية الأوروبية دون تركيا، وإن أي استبعاد لها لن يكون واقعياً، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة تسعى لاستعادة التكاليف التي قدمتها لأوكرانيا خلال الحرب.
ختاماً، يهل هلال رمضان على الفلسطينيين بغزة هذا العام وسط مشهد قاتم غير مسبوق من الدمار والمعاناة، بعد قرابة ستة عشر شهراً من الإبادة الإسرائيلية التي حولت القطاع المحاصر إلى "منطقة منكوبة". ورغم المآسي يحاول الفلسطينيون في غزة إحياء شعائرهم الدينية، إذ ستقام صلاة التراويح بين الأنقاض.
