يأتي اللقاء في وقت شهدت فيه أوكرانيا هجمات ليلية جديدة، بينها ضربات استهدفت العاصمة كييف ومدناً رئيسية أخرى مثل خاركيف وزابوريجيا وكريفيي ريغ، وفق مسؤولين محليين، بعد تحذيرات من غارات جوية روسية.
وقُبيل الاجتماع أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بحثا خلاله جدول أعمال محادثات جنيف والتحضيرات لاجتماع تفاوضي أوسع بصيغة ثلاثية يضمّ الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا.
وقال زيلينسكي إن الاجتماع المرتقَب قد يفتح الطريق أمام رفع المفاوضات إلى مستوى القادة، معتبراً أن هذا المسار يمثّل السبيل الوحيد لمعالجة القضايا المعقدة وإنهاء الحرب.
في المقابل أعلنت موسكو أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجه إلى جنيف لمواصلة محادثات مع مسؤولين أمريكيين بشأن ملفات اقتصادية مرتبطة بالنزاع.
ومن المقرر أن تتناول المفاوضات أيضاً خطة لإنعاش الاقتصاد الأوكراني، إضافة إلى التحضير لعملية تبادل جديدة لأسرى الحرب بين كييف وموسكو، وهي من النتائج القليلة الملموسة التي تحققت عبر قنوات الاتصال بين الجانبين منذ بدء النزاع.
ولا تزال المحادثات تواجه عقبات رئيسية، أبرزها مستقبل إقليم دونباس، إذ تطالب روسيا بانسحاب القوات الأوكرانية من أجزاء من منطقة دونيتسك، وهو ما ترفضه كييف، فيما يواصل زيلينسكي الدعوة إلى لقاء مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي لم يُبدِ موافقته حتى الآن.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشنّّ روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تَخلِّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تَدخُّلاً" في شؤونها.













