وكتب ترمب على منصته "تروث سوشيال" أن ماتشادو قدمت له ميدالية نوبل للسلام "تقديراً للعمل الذي أنجزه"، معتبراً الخطوة تعبيراً عن "الاحترام المتبادل"، مضيفاً "يا لها من لفتة رائعة".
من جانبها أكدت ماتشادو أنها قدمت الميدالية لترمب، قائلة في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن "اللحظة كانت مؤثرة جدّاً"، مضيفة: "هو يستحقها"، كما قالت للصحفيين خارج مبنى الكابيتول عقب اجتماعها مع ترمب: "قدمت لرئيس الولايات المتحدة ميدالية جائزة نوبل للسلام".
وأوضح معهد نوبل في منشور على منصة إكس، أن جائزة نوبل لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقل لقبها إلى شخص آخر بعد إعلانها، مشيراً إلى أن القرار نهائي، لكنه أضاف أن الميدالية نفسها يمكن نقلها، من دون أن يشمل ذلك اللقب.
وعقدت ماتشادو مقارنة رمزية بين ترمب والماركيز دو لافاييت، الضابط الفرنسي الذي ساعد الولايات المتحدة في حرب الاستقلال، مشيرة إلى أن الأخير سلّم ميدالية تحمل صورة جورج واشنطن للزعيم الفنزويلي سيمون بوليفار. وقالت إن "شعب بوليفار، بعد مئتي عام، يُعيد إلى وريث واشنطن ميدالية، في هذه الحالة ميدالية جائزة نوبل للسلام، تقديراً لالتزامه تجاه حريتنا".
وأضافت أنها أبلغت ترمب أن الفنزويليين "يريدون العيش بحرية وكرامة وعدالة"، مؤكدة أن تحقيق ذلك يتطلب وجود ديمقراطية في فنزويلا.
في السياق ذاته قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إن ماتشادو "تمثّل صوتاً شجاعاً لكثير من شعب فنزويلا".
يأتي ذلك في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة تشهدها فنزويلا منذ اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، إذ أعلنت واشنطن إتمام أول صفقة لبيع النفط الفنزويلي منذ سيطرتها على القطاع، مقابل 500 مليون دولار، إلى جانب استمرار تحركات عسكرية واقتصادية أمريكية في المنطقة.











