وقال محور تعز العسكري، في بيانات إن مواجهات عنيفة اندلعت بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهة بني بكاري بمديرية جبل حبشي، وفي جبل هان غربي المحافظة.
وأضاف أن الطيران الحربي شن غارات على مواقع وتعزيزات للحوثيين في جبهتي حيفان وراسن جنوبي تعز، واستهدف عناصر للجماعة في مديرية سامع شرقي المحافظة، دون ذكر تفاصيل عن الخسائر الناجمة عن المواجهات والغارات.
وفي وقت سابق، قال المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية ماجد النزيلي إن الجيش نفذ 71 عملية استهداف ضد تجمعات وتحشيدات قتالية وتعزيزات للحوثيين في مناطق عدة بالمحافظة، بينها الأقروض وسامع والأحكوم والأكبوش وجبل راسن وجبل جرداد وبني عمر وبني بكاري والكعاوش والأثاور.
وأوضح النزيلي أن العمليات أسفرت عن "تدمير عدد من وسائل النقل والإسناد المعادية، وتحييد عناصر المليشيا، وإفقاد تشكيلاتها القدرة على مواصلة القتال"، دون تحديد أعداد القتلى والمصابين.
وفي بيان منفصل، أعلن النزيلي أن القوات الحكومية نفذت خلال الـ24 ساعة الماضية 474 غارة وعملية استهداف دقيقة ضد مواقع وتحركات وتعزيزات وقدرات عسكرية للحوثيين، باستخدام الطيران الحربي والمسير والمدفعية والصواريخ والراجمات، في مختلف جبهات القتال، مع تركيز مكثف على جبهات تعز.
وحسب البيان، أسفرت العمليات عن "تحييد 1540 من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح"، معظمهم في جبهات تعز، إضافة إلى تدمير وإعطاب 216 وسيلة وقدرة عسكرية، مضيفاً أن العمليات أفشلت محاولات الحوثيين تحقيق "أي اختراق ميداني".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين القوات الحكومية والحوثيين في تعز، إذ أصيب الجمعة 6 مدنيين، بينهم طفلان وامرأة، بقصف مدفعي حوثي استهدف أحياء سكنية وسط مدينة تعز، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
كما أعلن الجيش الجمعة اندلاع مواجهات عنيفة في الجبهة الشمالية لمدينة تعز وشن عشرات الغارات على تحركات وتعزيزات وتجمعات ومواقع للحوثيين، فيما أعلنت وزارة الداخلية اليمنية مقتل محمد الخولاني، أركان حرب قوات الطوارئ بالوزارة، خلال مواجهات مع الجماعة في جبهة الكدحة بالمحافظة.
وتندرج التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/نيسان 2022.















