وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية "سانا"، إن ميليشيات “YPG” الإرهابية “استهدفت قوات الجيش العربي السوري في بلدة دبسي عفنان غربي الرقة بواسطة طائرات انتحارية، ما أسفر عن استشهاد جنديين".
وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش إلى 4، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق السبت، مقتل جنديين آخرين بنيران تنظيم “YPG” الإرهابي في مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي.
في السياق ذاته، أعلن الجيش السوري بسط سيطرته على بلدة دبسي عفنان غربي محافظة الرقة، والتقدم باتجاه مدينة الطبقة، عقب انسحاب مسلحي تنظيم “YPG” الإرهابي.
وقالت هيئة العمليات التابعة للجيش السوري إن "قواتنا دخلت محافظة الرقة وسيطرت على بلدة دبسي عفنان، وتواصل بسط السيطرة في منطقة غرب الفرات، مع التقدم نحو مدينة الطبقة".
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش السوري تحويل منطقة غرب نهر الفرات إلى منطقة عسكرية مغلقة، مؤكداً أن القرار جاء بعد استهداف تنظيم “YPG” الإرهابي قواته في أثناء تنفيذ بنود الاتفاق.
كما أعلن الجيش في بيانات متتالية، بسط سيطرته الكاملة على مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، ضمن عملياته المتواصلة غرب نهر الفرات، بعد انسحاب عناصر التنظيم الإرهابي باتجاه شرق الفرات.
ومساء الجمعة، أعلن تنظيم “YPG” الإرهابي سحب عناصره من غرب نهر الفرات إلى شرقه، عقب استهداف الجيش السوري مواقعه في دير حافر، التي كان التنظيم الإرهابي يستخدمها لإطلاق طائرات مسيّرة انتحارية باتجاه مناطق مدنية، ما حال دون خروج الأهالي من المنطقة.
وكان الجيش السوري قد أرسل الاثنين الماضي، تعزيزات عسكرية إلى شرقي مدينة حلب، عقب رصده وصول مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم “YPG” الإرهابي وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل تنظيم “YPG” الإرهابي من تنفيذ بنود الاتفاق الموقّع مع الحكومة السورية في 10 مارس/آذار 2025، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، إضافةً إلى انسحاب عناصر التنظيم الإرهابي من مدينة حلب إلى شرق الفرات، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية.
وتواصل الحكومة السورية جهودها لضبط الأمن والاستقرار في البلاد منذ انهيار نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد 24 عاماً في الحكم.



















