ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش قولها، إن “مليشيات ’PKK’ الإرهابية داخل تنظيم ’قسد’ تبث إشاعات كاذبة وخطيرة بين أهلنا الكرد السوريين، وتحاول تخويفهم من الجيش".
وشددت الهيئة على أن المؤسسة العسكرية تعمل على إعادة الاستقرار إلى جميع المناطق، وأن “كل جغرافيا سوريا بلدٌ لكل السوريين”، مع التأكيد على إمكانية انتقال المدنيين من مناطق التوتر إلى أي منطقة أخرى بأمان.
وأضافت الهيئة أن المشكلة “كانت وما زالت مع مليشيات ’PKK’ الإرهابية التي تسعى لإشعال الفتن بين الجيش وأهله الكرد”، لأنها تعيش آخر أيام أحلامها التوسعية التدميرية بالمنطقة".
يأتي ذلك بعد أيام من توقيع الحكومة السورية اتفاقاً مع واجهة تنظيم YPG الإرهابي، يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، أعقبه إعلان رئاسي عن تفاهم مشترك يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية.
غير أن التنظيم الإرهابي خرق الهدنة في يومها الأول، عبر استهداف مدنيين وعسكريين في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل 11 عنصراً من الجيش السوري وإصابة 25 آخرين.
وكان الجيش السوري قد أطلق عملية عسكرية قبل أيام، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق سوريا، عقب خروقات متكررة من تنظيم YPG الإرهابي لاتفاقات سابقة مع الحكومة.
وتواصل إدارة الرئيس أحمد الشرع جهودها لبسط الأمن والسيطرة على كامل الأراضي السورية منذ انهيار نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
















