وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول بأن الغارات الجوية استهدفت مدينة رفح جنوبي القطاع، الواقعة بالكامل ضمن المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بموجب الاتفاق، مشيرين إلى أن آليات عسكرية أطلقت نيراناً عشوائية شمالي المدينة.
وأضاف الشهود أن المدفعية الإسرائيلية قصفت مناطق عدة شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وهي أيضاً من مناطق سيطرة الجيش، بالتزامن مع إطلاق مروحيات عسكرية نيرانها في المنطقة.
كما أشاروا إلى أن مروحيات إسرائيلية أطلقت نيرانها شرقي بلدة جباليا شمالي القطاع، فيما فتحت آليات الجيش نيران أسلحتها الرشاشة شرقي مدينة غزة.
إنسانياً، أعلن الدفاع المدني في غزة بدء عمليات البحث عن جثامين الشهداء تحت أنقاض منازل في مدينة غزة، قائلاً إنه بملك أي معدات ثقيلة ويبحث عن جثامين الشهداء بأدوات بسيطة.
وأكد الجهاز عدم وجود أي معدات ثقيلة، داعياً الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى الضغط لإدخال معدات ثقيلة لانتشال الجثامين، وتوفير 40 منها لبدء عمليات انتشال جدية للجثامين.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حماس، ما أسفر منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عن استشهاد 391 فلسطينياً، وإصابة 1063 آخرين.
وأنهى الاتفاق، إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 70 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، ودماراً هائلاً مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.














