وعبَّر عن اعتقاده بأنه لا توجد حالياً أي خطة لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق، على الرغم من استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وعندما سئل ترمب عن مصدر معلوماته بشأن توقف عمليات القتل، وصفها بأنها "مصادر بالغة الأهمية من الجانب الآخر".
ولم يستبعد الرئيس احتمال تنفيذ الولايات المتحدة عملاً عسكرياً، قائلاً: "سنراقب مجريات الأمور"، قبل أن يشير إلى أن الإدارة الأمريكية تلقَّت "بياناً جيداً جداً" من إيران.
وتهدف تصريحات ترمب على ما يبدو إلى تهدئة المخاوف، وإن كان على استحياء، من تصاعد الأزمة في إيران إلى مواجهة إقليمية أوسع.
كان ترمب قد حذَّر في مقابلة تلفزيونية يوم الاثنين، من أن الولايات المتحدة ستتخذ "إجراءً حازماً للغاية" إذا مضت السلطات الإيرانية قدماً في إعدام المتظاهرين الذين اعتقلتهم خلال الاضطرابات واسعة النطاق.
في شأن آخر، لمّح الرئيس الأمريكي إلى إمكانية التوصّل إلى حلّ بشأن غرينلاند التي يهدّد بالاستيلاء عليها، وذلك في أعقاب اجتماع رفيع المستوى مع مسؤولين من الدنمارك والجزيرة في البيت الأبيض.
وقال ترمب في تصريحات للإعلام من المكتب البيضاوي، إن "العلاقة جيّدة جدّاً مع الدنمارك" التي تتبعها غرينلاند، وأضاف: "أظنّ أننا سنتوصل إلى شيء ما".
وأضاف: “لا أستطيع الاعتماد على الدنمارك في الدفاع عن غرينلاند، إذا لم نذهب إليها فستذهب إليها الصين وروسيا، ونحتاج إلى الجزيرة لتعزيز أمننا القومي”.
والأربعاء، انتهى الاجتماع بين مسؤولين أمريكيين ودنماركيين ومن غرينلاند في البيت الأبيض على خلاف وصفه وزير خارجية الدنمارك لارس لوك راسموسن، بأنه "جوهري"، مؤكداً أنه لا يوجد ما يبرر الاستيلاء على الجزيرة القطبية الشمالية كما يهدد به الرئيس الأمريكي.
وقال راسموسن بعد خروجه من الاجتماع: "لم نتمكن من تغيير الموقف الأمريكي. من الواضح أن الرئيس لديه رغبة في غزو غرينلاند. وقد أوضحنا جيداً، جيداً جداً، أن هذا ليس في مصلحة المملكة".
وفي ما يخص فنزويلا، قال ترمب إنه أجرى"محادثة عظيمة" خلال أول مكالمة معروفة مع رئيسة فنزويلا المؤقتة رودريغيز.
وأضاف: “بحثت في اتصال اليوم مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا الكثير من الأمور، وأعتقد أن علاقاتنا تسير على ما يرام”.













