وشددت، في بيان لمكتب الإعلام الدولي بقطر، على أن أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها "أولوية قصوى".
وأوضح البيان: "بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يجري اتخاذها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة".
وأضاف أن "دولة قطر تواصل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها باعتبارها أولوية قصوى، بما في ذلك التدابير المرتبطة بحماية منشآتها الحيوية والعسكرية".
يأتي ذلك في ظل تطورات إقليمية متسارعة، مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حديث متزايد في الأوساط السياسية والإعلامية عن احتمال توجيه ضربة أمريكية لطهران.
وقاعدة العديد، التي تقع على بعد 30 كلم جنوب غربي العاصمة الدوحة، أكبر قاعدة جوية أمريكية خارج الولايات المتحدة، وواحدة من أهم القواعد العسكرية الأمريكية بالخليج، وأكبر منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 23 يونيو/حزيران الماضي، تلقت القاعدة ضربة صاروخية إيرانية هي الأولى من نوعها، رداً على غارات أمريكية استهدفت منشآت نووية إيرانية.
وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن انطلقت بإيران، في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.
والثلاثاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل بأن ترمب سيشن هجوماً على إيران لدفعها إلى التفاوض، واعتبرت أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".
ومنذ فترة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجدداً.
وفي يونيو/حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حرباً على إيران استمرت 12 يوماً، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.













