وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل شنت الهجوم بهدف "إزالة تهديدات موجهة ضدها"، محذراً من احتمال تعرض البلاد لهجمات صاروخية أو بطائرات مسيّرة رداً على العملية العسكرية.
ودوّت صفارات الإنذار في القدس ومناطق عدة، فيما تلقى السكان تحذيرات عاجلة عبر الهواتف المحمولة تصنّف الوضع بأنه "إنذار بالغ الخطورة"، فيما أعلنت تل أبيب إغلاق المجال الجوي أمام الطيران المدني، مؤكدة أن استئناف الرحلات سيبقى مرهوناً بالتطورات الأمنية.
في المقابل، أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران، حيث شاهد صحفيون من وكالة الصحافة الفرنسية أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من منطقتين مختلفتين في المدينة.
وذكرت وكالة إيسنا الإيرانية أن أحد مواقع الانفجار يقع قرب حي باستور، الذي يضم مقار رسمية بارزة، بينها مكتب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ومبنى الرئاسة.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني أن الهجوم نُفذ بشكل مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة، دون صدور تأكيد رسمي فوري من واشنطن.
وفي تطور متصل، فرضت السفارة الأمريكية في قطر إجراءات أمنية احترازية، دعت بموجبها موظفيها والمواطنين الأمريكيين إلى البقاء في أماكن إقامتهم حتى إشعار آخر.
وتقوم الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوّح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجَيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها في المنطقة".
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً، مع تمسّكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
















