ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر لم تسمها، أن "التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن واشنطن ستهاجم النظام الإيراني في نهاية المطاف"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن "ذلك لا يعني بالضرورة أن إيران سترد فوراً بإطلاق صواريخ على إسرائيل".
وأضافت المصادر أن "الرد الإيراني ليس تلقائياً ولا مؤكداً، ويعتمد إلى حد كبير على طبيعة العملية العسكرية الأمريكية وحجمها"، في ظل سيناريوهات متعددة تدرسها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، أوضحت الصحيفة أن إسرائيل رفعت مستوى الجاهزية الدفاعية، بما في ذلك إعلان حالة تأهب قصوى لحماية السفارات والمؤسسات اليهودية حول العالم، تحسباً لأي تداعيات محتملة.
كما أشارت إلى أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تأخذ في الحسبان احتمال لجوء إيران إلى الرد غير المباشر، عبر تفعيل حلفائها في المنطقة، ومن بينهم جماعة الحوثي في اليمن، في إطار ما وصفته بمحاولة "تحدي إسرائيل في ساحات أخرى".
وكان ترمب قد صرح في وقت سابق بأن العمل العسكري أحد الخيارات المطروحة، بينما أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأنه اطّلع على خيارات تشمل شن هجمات سيبرانية ونفسية، إلى جانب ضربات جوية تقليدية، في ظل استمرار الاحتجاجات في إيران.
وانطلقت الاحتجاجات أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعدما بدأ تجار السوق الكبيرة في طهران تحركات احتجاجية على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد إلى عدد من المدن.
وفي هذا السياق، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكداً أن الحكومة تتحمل مسؤولية المشكلات الاقتصادية الراهنة، داعياً إلى معالجتها من دون تحميل أطراف خارجية المسؤولية.













