وأضاف لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الناميبية في موسكو، أن العملية الأمريكية لاعتقال مادورو تمثل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي"، مؤكداً أن روسيا لا تزال ملتزمة اتفاقياتها مع حليفتها فنزويلا.
واعتبر أن تخلي واشنطن عن المبادئ التي طالما روجت لها يسيء إلى صورتها الدولية، قائلاً: "يبدو زملاؤنا الأمريكيون غير جديرين بالثقة، عندما يتصرفون بهذه الطريقة".
وفي وقت سابق عبّر لافروف عن "تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي في مواجهة العدوان المسلح"، عقب الاعتداءات الأمريكية التي شهدتها فنزويلا في 3 يناير/كانون الثاني 2026، وأسفرت عن سقوط قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة.
وفي نيويورك، وخلال أولى جلسات محاكمته التي قوبلت بتنديد دولي واسع، رفض مادورو التهم الموجهة إليه، وبينها "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار مخدرات"، واصفاً نفسه بـ"أسير حرب".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن أن بلاده “ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية”، من دون تحديد جدول زمني، مع فتح قطاع النفط أمام الشركات الأمريكية.
وفي سياق آخر، قال لافروف رداً على تقارير تحدثت عن مساعٍ لزيارة مبعوثي البيت الأبيض إلى موسكو، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منفتح على مناقشات جادة بشأن السلام في أوكرانيا، مشيراً إلى أن إطلاع موسكو على المقترحات الأمريكية المحتملة سيكون خطوة مفيدة في هذا الإطار.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشنّ روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.












