ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قولهم إن نجاح عمليات الجيش السوري ضد تنظيم YPG الإرهابي دفع الجيش الأمريكي إلى إعادة تقييم جدوى مهمته في سوريا، معتبرين أنه في حال هزيمة التنظيم بالكامل، فلن يكون لبقاء القوات الأمريكية في البلاد مبرّر.
وأشارت الصحيفة إلى أن مراكز احتجاز عناصر وأسر تنظيم داعش الإرهابي في سوريا تمثل مصدر قلق رئيسياً لواشنطن، لافتة إلى أن الجيش الأمريكي بدأ نقل نحو 7 آلاف من أصل 9 آلاف محتجز في هذه المراكز إلى العراق، بحسب المسؤولين الأمريكيين.
وبحسب وول ستريت جورنال، يوجد نحو ألف جندي أمريكي في سوريا، يتمركز معظمهم في منشآت شمال شرقي البلاد، في مناطق تخضع لسيطرة تنظيم YPG الإرهابي.
وأضافت الصحيفة أن سحب هذه القوات، في حال حدث، سيُنهي العمليات العسكرية الأمريكية في سوريا التي استمرت لأكثر من 10 أعوام، منذ بدئها خلال ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
وكان الجيش السوري أطلق في 16 يناير/كانون الثاني الجاري، عملية عسكرية ضد تنظيم YPG الإرهابي في مناطق غرب نهر الفرات، قبل أن يوسعها إلى شرق الفرات، بمساندة عشائر عربية أعلنت تمردها على التنظيم.
ويوم 18 يناير وقّعت الحكومة السورية وتنظيم YPG الإرهابي اتفاقاً يقضي، بوقف إطلاق النار وإدماج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، وبعد يومين جرى التوصل إلى "تفاهم مشترك" يضع آليات إدماج عسكرية وإدارية وسياسية، إلا أن التنظيم خرق الهدنة.
وكان التنظيم الإرهابي تنصل من تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي نص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، وإدماج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس أحمد الشرع جهوداً مكثفة لضبط الأمن وبسط السيطرة على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
















