جاء ذلك في بيان نشرته المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيلا واوية عبر منصة إكس، أوضحت فيه أن القرار اتخذ عقب تقييم أمني للوضع على عدة جبهات.
وقالت المتحدثة إن المصادقة تشمل مواصلة الخطط العسكرية الرامية إلى توسيع نطاق العمليات ضد حزب الله، مشيرة إلى أن ذلك يتضمن تعزيزات واسعة للقوات النظامية على الحدود الشمالية، إضافة إلى تجنيد قوات احتياط جديدة.
وأضافت أن جزءاً من قوات الاحتياط التي جرى استدعاؤها في بداية العملية العسكرية التي انطلقت في 2 مارس/آذار الجاري ضد لبنان، نُقل إلى قيادتي المنطقة الوسطى والجنوبية بهدف الحفاظ على الجاهزية العملياتية على مختلف الجبهات.
كما ذكرت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف جسر طيرفلسية–الزرارية الممتد فوق نهر الليطاني جنوب لبنان، مدعية أن استهدافه يمثل "رسالة إلى الدولة اللبنانية" التي سمحت، حسب قولها، لحزب الله بالعمل بحرية في تلك المناطق.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الجاري إلى 773 قتيلاً، بينهم 103 أطفال.
وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي حول تطورات العدوان أن إجمالي القتلى المسجلين حتى 13 مارس/آذار بلغ 773، مشيرة إلى أن عدد الأطفال القتلى ارتفع من 98 الخميس إلى 103 الجمعة.
وأضافت أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت كذلك عن إصابة 1933 شخصاً، بينهم 326 طفلاً، بعد أن كان عدد الأطفال الجرحى المسجل الخميس 304.
وكانت آخر حصيلة أعلنتها الوزارة الخميس تشير إلى مقتل 687 شخصاً وإصابة 1774 آخرين، ما يعني تسجيل 86 قتيلاً و159 جريحاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وفي 2 مارس/آذار، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، بعد بدء هجوم مشترك مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، أسفر عن مقتل مئات الأشخاص بينهم المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
وفي اليوم ذاته، أعلن حزب الله استهداف موقع عسكري إسرائيلي رداً على الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لتبدأ بعدها إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، قبل أن تبدأ في 3 مارس/آذار توغلاً برياً محدوداً في الجنوب.



















