وقال صبري، في بيان صحفي، إن السلطات الإسرائيلية تستغل الأحداث الجارية لتبرير إغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل ومنع المسلمين من أداء الصلاة فيه خلال شهر رمضان، بذريعة الحرب، معتبراً أن هذا السبب "غير مبرر لمنع العبادة"، وخاصة في الشهر الفضيل، في وقت تسمح فيه لليهود بالصلاة في الكنس والمعابد الخاصة بهم.
ووصف إغلاق المسجد بأنه "مؤشر خطير جداً"، محذراً من أن غياب الاهتمام العربي والإسلامي بما يحدث قد يؤدي إلى مزيد من التمادي، ومعتبراً أن ما يجري قد يكون "جس نبض تمهيداً لأحداث مقلقة وتغييرات خطيرة قد تُفرض على الأقصى".
وأكد أن المسجد الأقصى "مسجد خالص للمسلمين لا يقبل القسمة"، وأن أي مساس به يعد عدواناً على الأمة الإسلامية، داعياً المسلمين في أنحاء العالم إلى تحمل مسؤولياتهم تجاهه.
وأوضح أن قدسية الأقصى للمكان ذاته وليس للبناء فقط، مشدداً على أن أي اعتداء على البناء، كما تروج بعض المنظمات المتطرفة، لن يغير من حقيقة قدسيته كأرض وموقع، فوق الأرض وتحتها.
كما حذّر صبري من أي افتعال لأضرار في المسجد، محمّلاً الحكومة الإسرائيلية الحالية المسؤولية الكاملة عن هذه الإجراءات وتداعياتها.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ السبت الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم مسؤولون عسكريون وأمنيون بارزون، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، أسفرت بعضها عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، بينها موانٍ ومبان سكنية.
.png?width=1440&format=webp&quality=80)












