وفي تصريحات صحفية أدلى بها، الأربعاء في العاصمة بوغوتا، انتقد بيترو التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، مجدداً مطالبته بإعادة مادورو، وقال: "يجب أن يُعاد، وينبغي أن يُحاكم أمام محكمة فنزويلية، لا أمام محكمة أمريكية".
واستحضر بيترو الهجوم الأمريكي الذي استهدف فنزويلا في 3 يناير/كانون الثاني الجاري، معتبراً أن قصف العاصمة كاراكاس لا يمثل استهدافاً لشخص مادورو فحسب، بل يعد هجوماً مباشراً على الدولة الفنزويلية.
وأضاف: "كيف يمكن أن تخطر لهم فكرة كهذه؟ قصف وطن بوليفار وصمة عار، وحتى لو مات مادورو في السجون الأمريكية، فلن يكون الأمر شأناً فردياً، بل وصمة تاريخية لا تُنسى".
كما انتقد الرئيس الكولومبي عجز المنظمات الدولية عن معالجة الأزمات العالمية، معتبراً أن الأمم المتحدة، التي "عجزت عن وقف الحرب على غزة"، تتجه نحو فقدان دورها.
في السياق، نفى وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو مزاعم المعارضة بشأن وجود سجناء سياسيين في البلاد، مؤكداً في تصريح متلفز، أنه "لا يوجد سجناء سياسيون في فنزويلا"، وأن السلطات لا تخفي شيئاً، مشيراً إلى الإفراج عن 808 أشخاص منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، باستثناء المدانين بجرائم قتل أو اتجار بالمخدرات.
وكانت السلطات الفنزويلية قد أفرجت، الأحد الماضي، عن 80 سجيناً سياسياً على الأقل، فيما دعت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز إلى فتح حوار مع المعارضة للتوصل إلى "اتفاقيات" تسهم في تحقيق السلام.
وفي 3 يناير/كانون الثاني الجاري، شن الجيش الأمريكي هجوماً على فنزويلا، في خطوة وُصفت بانتهاك للقانون الدولي، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحقاً أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال مرحلة انتقالية، مع خطط لإرسال شركات أمريكية للاستثمار في قطاع النفط، من دون تحديد جدول زمني.
وفي 5 يناير/كانون الثاني الجاري، تولت نائبة مادورو، ديلسي رودريغيز، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا، عقب أدائها اليمين الدستورية أمام البرلمان.












