ونقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية عن غريب آبادي قوله، إنه لا توجد حالياً أي عملية تفاوض رسمية بين إيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن تبادل الرسائل غير المباشرة بين الجانبين ما زال مستمراً.
وأضاف أن إيران لا ترفض مبدأ التفاوض، موضحاً: "إذا أراد الأمريكيون مفاوضات غير محسومة النتائج مسبقاً، فإن إيران ستقبل بذلك، لكن الولايات المتحدة لا يمكنها إجبارنا على التفاوض عبر الحشد العسكري".
وتطرق المسؤول الإيراني إلى احتمال شن هجمات أمريكية محدودة، محذراً من أن طهران ستستهدف أي قاعدة أو نقطة يُشنّ منها هجوم ضدها، مؤكداً أن التدخل العسكري “ليس خياراً سهلاً للولايات المتحدة، لأنهم يدركون أن رد إيران لن يكون مجرد رد متناسب. لقد صُمم ردنا بحيث لا يفكرون حتى في تنفيذ هجمات محدودة مرة أخرى".
وشدد غريب آبادي على أن إيران لن تخفف من مستوى استعدادها العسكري حتى في حال انطلاق مسار تفاوضي، قائلاً: "في ظل الترتيبات العسكرية للعدو، فإن التفاوض ليس أولوية لنا. أولوية إيران هي أن تكون مستعدة للدفاع عن البلاد بنسبة 200%".
وتأتي هذه التصريحات بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في وقت سابق الأربعاء، إن "أسطولاً ضخماً" يتقدم نحو إيران، داعياً طهران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، ومحذراً من أن عدم التعاون قد يفضي إلى "هجوم أسوأ بكثير".
وكانت إسرائيل قد شنت بدعم أمريكي عدواناً على إيران في 13 يونيو/حزيران 2025 استمر 12 يوماً، استهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية، فيما ردت طهران باستهداف مواقع عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو/حزيران، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية، قبل أن ترد إيران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية في قطر، ليُعلن لاحقاً في 24 من الشهر نفسه وقف لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.











