وقال الاتحاد في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني: "قررنا اليوم (الخميس) فرض عقوبات على 7 سودانيين، نظراً إلى استمرار الوضع الخطير في البلاد، والتصعيد الدراماتيكي للعنف".
واستهدفت العقوبات حسب البيان “أشخاصاً شاركوا في إزهاق أرواح المدنيين في ولايات إقليم دارفور الخمس (غرب) وفي أنحاء البلاد كافة، فضلاً عن الانتهاكات المرتكبة بحق القانون الدولي لحقوق الإنسان".
وذكر البيان أن خمسةً من الذين أُدرجوا بلائحة العقوبات مرتبطون بقوات "الدعم السريع"، واثنين مرتبطان بالقوات المسلحة السودانية، وأشار إلى أن "أولئك الأشخاص مرتبطون بكيانات تهدد السلام أو الاستقرار أو أمن السودان".
وضمت قائمة العقوبات إلى جانب القوني، القادة بالدعم السريع: الفاتح عبد الله، الشهير بـ "أبو لولو"، وإدريس كافوت، التجاني إدريس، وجدو حمدان، قائد قطاع شمال دارفور في قوات الدعم السريع.
فيما شملت قائمة الداعمين للجيش اثنين هما: المصباح طلحة، قائد كتيبة البراء بن مالك تقاتل إلى جانب الجيش، والطيب أمام جودة، زعيم قبلي في ولاية الجزيرة.
وأشار البيان إلى أن المدرجين في قائمة العقوبات يخضعون لتجميد الأصول، كما يُحظر تقديم أي أموال أو موارد اقتصادية لهم، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة أو لمنفعتهم، بجانب فرض حظر على سفر الأشخاص الطبيعيين المدرجين إلى دول الاتحاد الأوروبي.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش، بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.











