وذكر أكسيوس في تقريره أن إسرائيليين سافروا إلى واشنطن لتبادل معلومات مخابراتية عن أهداف محتملة داخل إيران، بينما سعى مسؤولون سعوديون إلى العمل على تجنب حرب إقليمية أكبر من خلال الضغط باتجاه الوصول إلى حل دبلوماسي.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في وقت سابق من الأسبوع بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الرياض لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد طهران.
وفي سياق متصل، وافق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، على تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" على خلفية الاحتجاجات في إيران.
وكتبت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس على منصة إكس: "لا يمكن للقمع أن يبقى من دون ردّ. اتخذ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لتوّهم الخطوة الحاسمة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية”، وأضافت "أي نظام يقتل الآلاف من شعبه (يكون) يعمل على زواله".
فرض عقوبات
كما أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، فرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني والمدعي العام محمد موحدي آزاد، بالإضافة إلى القاضي إيمان أفشاري، وذلك على خلفية الاحتجاجات في إيران.
وأضاف المجلس في بيان: "تورطوا جميعاً في القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والاعتقال التعسفي للناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان".
وأمس الأربعاء، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته لإيران، وقال، إن "أسطولاً ضخماً" يتقدم نحوها، وحذّرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا فستواجه "هجوماً أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.
لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولاً لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدوداً" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 يونيو/حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدواناً على إيران استمر 12 يوماً، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، بينما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو/حزيران هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادّعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.











