وقال ليخاتشيف، إن موسكو تأمل “التزام أطراف النزاع تعهداتهم المتعلقة بحصانة منطقة بوشهر"، مضيفاً: "نراقب الوضع من كثب بالتعاون مع وزارتي الخارجية والدفاع، وسنكون مستعدين لتنفيذ إجراءات الإجلاء إذا لزم الأمر".
والعام الماضي أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن مئات الخبراء الروس يعملون في محطة بوشهر، وهي المحطة الوحيدة العاملة في إيران لإنتاج الكهرباء بالطاقة النووية، وكانت روسيا قد تولت بناءها.
ولم تتعرض الضربة الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو/حزيران من العام الماضي إلى محطة بوشهر، بينما حذّر ليخاتشيف وقتها من أن أي هجوم محتمل على المحطة قد يؤدي إلى كارثة نووية شبيهة بكارثة تشيرنوبل عام 1986.
و حالياً تعمل روسيا على بناء المزيد من المنشآت النووية في موقع بوشهر.
وأمس الأربعاء، جدد ترمب تهديداته لإيران، وقال إن "أسطولاً ضخماً" يتقدم نحوها، وحذرها من أنه يجب عليها الجلوس على طاولة المفاوضات بشأن ملفها النووي، وإلا فستواجه "هجوماً أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.
لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولاً لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدوداً" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 يونيو/حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدواناً على إيران استمر 12 يوماً، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 من الشهر ذاته، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن بعد هجومها بيومين وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.











