وتصدر قائمة المرشحين التي تضم 13 مرشحاً اثنان من أبرز المتنافسين هما الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (80 عاماً)، الذي يسعى للفوز بولاية رابعة والسناتور فلافيو بولسونارو (45 عاماً)، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي يأمل في إعادة الحركة اليمينية التي يتزعمها والده إلى السلطة.
ومن شأن فوز السناتور أن يوسع نطاق موجة انتصارات في أنحاء أمريكا الجنوبية، حققها مرشحون يمينيون يتفق نهجهم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بينما قد يتسبب فوز لولا بفترة رئاسية جديدة في إزعاج واشنطن، التي تختلف مع حكومته بشأن التجارة والأمن.
ورغم تزايد المخاوف بشأن وضع المالية العامة للبرازيل وتباطؤ النمو الاقتصادي، لم تقدم الحملة الانتخابية سوى نقاش سياسي محدود، مع تغيب المرشحين الأساسيين عن المناظرات التليفزيونية الرئيسية.
وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات الصحيحة، فسيتنافس المرشحان الحاصلان على أعلى نسبتين من الأصوات في جولة ثانية تجرى في 25 أكتوبر/تشرين الأول.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن لولا وفلافيو متقاربان، ما يرجح دخولهما الجولة الثانية. وأظهرت الاستطلاعات حتى السبت أن لولا سيتصدر على الأرجح الجولة الأولى لكنه سيدخل جولة الإعادة، فيما عبر فلافيو لصحفيين في ريو دي جانيرو عن ثقته في القدرة على الفوز بالرئاسة من الجولة الأولى، مستنداً في ذلك إلى حالة الإحباط لدى الناخبين تجاه منافسه الرئيسي.
وقال فلافيو إنه يعول على "تصويت احتجاجي من أشخاص كانوا سيصوتون لمرشح آخر، لكنهم سيصوتون لي لمجرد معارضتهم للولا. يحدوني أمل في أن يكون ذلك كافياً لضمان الفوز في الجولة الأولى".
وحذر حلفاء لولا من أن إدارة ترمب قد ترفض الاعتراف بنتائج الانتخابات في حال فوزه، مشيرين إلى محاولة باءت بالفشل لإرسال مسؤولين أمريكيين إلى البرازيل.
وقال لولا بعد الإدلاء بصوته في ساو برناردو دو كامبو بولاية ساو باولو: "مستقبل البرازيل على المحك"، بينما لم يعلن ترمب رسمياً تأييده أي مرشح، إلا أنه استضاف السناتور فلافيو بولسونارو في البيت الأبيض وأشاد به علناً.
وذكر قائد الشرطة الاتحادية خلال مؤتمر صحفي أن الشرطة فتحت تحقيقاً أولياً بشأن تدخل أجنبي، بعدما تلقت تقريراً من مكتب النائب العام.
وإلى جانب الانتخابات الرئاسية، صوّت البرازيليون لاختيار أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 513 عضواً، وثلثي أعضاء مجلس الشيوخ.















