وأعلنت السلطات في مدينة جويز دي فورا حالة الطوارئ، الثلاثاء، وقررت تعليق الدراسة في جميع المدارس البلدية، بعد تسجيل 16 وفاة على الأقل داخل المدينة، وفق بيانات أولية نقلتها وسائل إعلام محلية.
كما أفادت إدارة المدينة بأن ستة أشخاص آخرين لقوا حتفهم في مدينة أوبا الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر، بعدما فاض أحد الأنهار عن ضفافه، ما أدى إلى غمر الشوارع الرئيسية بالمياه.
وبحسب السلطات المحلية، لا يزال ما لا يقل عن 45 شخصاً في عداد المفقودين، بينما اضطر أكثر من 400 شخص إلى مغادرة منازلهم نتيجة الفيضانات والانهيارات الأرضية التي زادت حدتها بسبب الطبيعة الجبلية للمنطقة.
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية استمرار هطول الأمطار خلال الأيام المقبلة، ما يثير مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
من جانبه، أمر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالتعبئة الفورية لمؤسسات الحكومة الاتحادية لدعم جهود الإغاثة، معبّراً عن تعازيه للأسر المتضررة، ومؤكداً تضامن الدولة مع الضحايا.
وأعلنت السلطات البرازيلية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا.
















