ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، لم يذكر اسمه، أن الوزارة طلبت من "الدبلوماسيين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم" مغادرة لبنان مؤقتاً بسبب تصاعد التوتر مع إيران.
كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين، قوله: "نُجري تقييماً مستمراً للوضع الأمني، وبناءً على أحدث تقييم أجريناه رأينا أنه من الحكمة تقليص وجودنا إلى الموظفين الأساسيين فقط".
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "لا تزال السفارة تعمل بكامل طاقتها في ظل وجود الموظفين الأساسيين. الإجراء مؤقت ويهدف إلى ضمان سلامة موظفينا مع الحفاظ على قدرتنا على العمل ومساعدة المواطنين الأمريكيين".
وأفاد مصدر في السفارة الأمريكية بإجلاء 50 شخصاً، فيما قال مسؤول في مطار بيروت إن 32 موظفاً من السفارة برفقة أفراد عائلاتهم غادروا المطار اليوم الاثنين.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت قناة إل بي سي اللبنانية الخاصة إن السفارة الأمريكية في العاصمة بيروت أجْلت العشرات من موظفيها، "كإجراء احترازي على خلفية التطورات الإقليمية المرتقبة".
ويتزامن ذلك مع تصاعد الحديث عن ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران، وغداة إعلان سلطنة عمان عن جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني بمدينة جنيف الخميس المقبل.
ورعت عُمان الثلاثاء جولة مفاوضات في جنيف، بعد جولة سابقة في العاصمة مسقط في 6 فبراير/شباط الجاري.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتلوّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
ومنذ أسابيع تعزز الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها في المنطقة".
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً.











