ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن المجر تواصل عرقلة تشديد العقوبات، كما جددت خلال اجتماع وزراء خارجية التكتل في بروكسل معارضتها لمنح قرض بمليارات اليورو لأوكرانيا، وسط خلافات تتعلق بإمدادات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا".
ومن المتوقع أن يقتصر الدعم الأوروبي حالياً على حزمة طوارئ بقيمة 100 مليون يورو مخصصة للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، يمكن اعتمادها دون موافقة المجر، وفق مسؤولين أوروبيين.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن عدم التوصل لاتفاق "انتكاسة ورسالة لم نكن نرغب في إرسالها".
في المقابل، حث رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان على دعم قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، إلا أن بودابست ربطت موقفها باستئناف تدفق النفط، معتبرة أنها لا تستطيع دعم قرارات لصالح كييف قبل عودة الإمدادات إلى وضعها الطبيعي.
ميدانياً أعلن القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أولكسندر سيرسكي أن قواته استعادت السيطرة على 400 كيلومتر مربع في الجبهة الجنوبية، في حين واصلت موسكو هجماتها، وأسفرت ضربات بطائرات مسيرة عن مقتل شخصين في جنوب أوكرانيا، دون تعليق فوري من الجانب الروسي.









