ونفّذت قوات الأمن الفيدرالية عملية عسكرية استهدفت "عصابة خاليسكو الجيل الجديد" المشار إليها اختصاراً بـ (CJNG) في بلدة تابالبا، الواقعة على بُعد نحو 130 كيلومتراً جنوب مدينة غوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو غربي المكسيك، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية، الأحد.
ولم تكشف السلطات بعد عن تفاصيل العملية، لكنها أكدت مقتل “المنتشو”، زعيم العصابة، خلال الاشتباكات.
وأدى مقتل “المنتشو” إلى اندلاع موجة عنف واسعة في الولاية، فبعد العملية شهدت خاليسكو وعدد من الولايات الأخرى إغلاق طرقات وإحراق مركبات ومحال تجارية، فيما يُرجح أنها أعمال انتقامية محتملة من العصابة.
وأظهرت صور متداولة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مركبات محترقة وأعمدة دخان تتصاعد في ولايات خاليسكو، وميتشواكان، وكوليما، وناياريت، وأغواسكالينتس، وتاماوليباس، كما تعرضت بعض المحال التجارية للحرق في غواناخواتو.
وبسبب تطورات تهدد السلامة العامة، طالبت حكومة ولاية خاليسكو، السكان بالبقاء في منازلهم، وعلّقت خدمات النقل العام، وفعّلت حالة "الإنذار الأحمر"، كما جرى تشكيل غرفة أمنية مشتركة بين السلطات الفيدرالية والمحلية.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة، اتهمت “المنتشو” بإدارة "حكم إرهابي" داخل المكسيك، وبالتسبب في "هلاك عدد لا يُحصى من الأرواح" عبر تهريب مادة الفنتانيل.
كما عرضت واشنطن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض عليه أو إدانته.
وتُعد العصابة أحد الكارتلات المكسيكية التي صنّفتها الإدارة الأمريكية تنظيماتٍ إرهابية منذ 2025.










