وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بـ“سقوط أكثر من 10 شهداء وأكثر من 30 جريحاً في حصيلة غير نهائية للغارة على مبنى في رياق بقضاء بعلبك”، مضيفةً أن عمليات البحث تحت الأنقاض مستمرة.
واستهدفت الغارة الإسرائيلية مبنى قرب مؤسسة "القرض الحسن" المالية على الطريق السريع بمدينة رياق، التابعة لقضاء بعلبك شرقي البلاد، ما أدى إلى تدميره بالكامل، حسب الوكالة.
وأوردت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن 5 غارات على سهلَي بلدتَي قصرنبا وتمنين التحتا ومنطقة محلة الشعرة، عند سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، في قضاء بعلبك.
وأقرَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بشن هجوم على منطقة بعلبك في لبنان، مدَّعياً أنه استهدف "مقرات تابعة لحزب الله، كان عناصره يستخدمونها للدفع بمخططات ضد قوات جيش الدفاع وإسرائيل".
مخيم عين الحلوة
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن مركز عمليات طوارئ بوزارة الصحة اللبنانية في بيان، أن "غارة العدو الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة (بصيدا جنوبي البلاد) أدت إلى استشهاد شخصين وإصابة 3 آخرين".
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "مسيَّرة إسرائيلية استهدفت بثلاثة صواريخ حي حطين في مخيم عين الحلوة (التابع لقضاء صيدا)".
وقالت حركة حماس، الجمعة، إن الغارة الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة استهدفت مقراً تابعاً لقوة أمنية مشتركة مكلفة بحفظ الأمن داخل المخيم، ووصفت حماس الادعاءات الإسرائيلية بشأن الهدف بأنها "ذرائع واهية".
وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، أنه استهدف "مقراً كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس في منطقة عين الحلوة".
كما ادعى أن "المقر الذي جرى استهدافه استخدمته حماس للاستعداد لتنفيذ عمليات ضد قواته داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريبات هدفت إلى دفع وتطوير مخططات ضد إسرائيل".
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت أواخر العام ذاته عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها عبر شن هجمات شبه يومية على لبنان، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى، كما لا تزال تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.















