وقال الجيش الأمريكي في منشور على منصة إكس إنّ القارب كان "يشارك في عمليات تهريب مخدرات"، مشيداً بما وصفه بنجاح العمليات الأمريكية في استهداف سفن يُعتقد أنها تنشط في هذا المجال.
وبدأت واشنطن منذ سبتمبر/أيلول الماضي تنفيذ ضربات ضد قوارب تشتبه في ضلوعها بتهريب المخدرات، ما أدى -بحسب السلطات الأمريكية- إلى مقتل أكثر من 150 شخصاً وتدمير عشرات القوارب في المنطقة.
وتؤكد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنها تخوض ما تصفه بـ"حرب ضد إرهابيي المخدرات" الذين ينشطون في أمريكا اللاتينية، فيما أثارت هذه العمليات جدلاً قانونياً متصاعداً بسبب غياب أدلة علنية قاطعة على تورط القوارب المستهدفة في أنشطة التهريب.
ويرى خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية أن بعض الضربات قد يرقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، مشيرين إلى احتمال سقوط مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً للولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، عززت واشنطن انتشارها البحري في منطقة الكاريبي خلال الأشهر الأخيرة، ونفذت عمليات اعترضت خلالها سفناً وناقلات، كما أعلنت سابقاً تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.


















