ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير الأربعاء، عن 3 مسؤولين أمريكيين لم تسمِّهم، أن وزارة الحرب تستعد لبدء عملية سحب ما تبقى من قواتها في سوريا.
وأضافت أن الجيش الأمريكي يهدف إلى استكمال سحب جميع عناصره المتبقين في سوريا والبالغ عددهم قرابة ألف جندي خلال شهرين.
ومع اكتمال عملية الانسحاب، سينتهي الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، المستمر منذ نحو 10 سنوات.
وأشار مسؤولان من هؤلاء إلى أن الجيش الأمريكي أنهى انسحابه من قاعدة التنف الاستراتيجية الواقعة على الحدود السورية الأردنية العراقية، وكذلك من قاعدة الشدادي الجوية شمال شرقي سوريا مطلع فبراير/شباط الجاري.
وأوضحا أن إدارة الرئيس دونالد ترمب قررت أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا لم يعُد ضرورياً، جراء "تَفكُّك شبه كامل" لتنظيم YPG الإرهابي، الذي كان شريكاً لواشنطن في محاربة داعش.
من جانبه ذكر مسؤول آخر أن إدارة ترمب تسعى في المرحلة الجديدة لإقامة علاقات دبلوماسية أوثق مع إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع، والتعاطي مع أي تهديدات محتملة داخل البلاد عبر القنوات الدبلوماسية.
وكان السفير الأمريكي لدى أنقرة، المبعوث الخاص إلى سوريا توم باراك، صرّح مؤخراً بأن مهمة جيش بلاده في مكافحة داعش الإرهابي أُنجزت بنسبة 99%، وأن عدد القواعد الأمريكية في سوريا انخفض من 8 إلى 3، مع احتمال تقليصها إلى قاعدة واحدة في المرحلة النهائية.















