وفي أحدث التطورات، أفادت مصادر طبية، باستشهاد شاب فلسطيني شرقي خان يونس جراء إطلاق نار من القوات الإسرائيلية، وأوضح شهود عيان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار على الفلسطيني داخل منطقة يحتلها في قطاع غزة.
ولا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتل أكثر من 50% من مساحة قطاع غزة، ممثلة في الشريطين الجنوبي والشرقي وأجزاء واسعة من الشمال.
وسبق ذلك في ساعات الظهر، إعلان "مستشفى ناصر" في بيان مقتضب استشهاد شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب دوار بني سهيلا شرقي المدينة.
بينما ذكر شهود أن المناطق الشرقية في خان يونس شهدت منذ الصباح إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة بمناطق انتشارها.
كما أطلقت الآليات الإسرائيلية النار، وفق الشهود، قرب محور "موراج" شمالي مدينة رفح (جنوب)، بينما قصفت المدفعية المناطق الشرقية في مخيم البريج (وسط).
وفي مدينة غزة وشمال القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية النار تجاه المناطق الشرقية لمدينة مدينة بيت لاهيا، فيما قصفت المدفعية محيط شارع السكة شرقي حيّ الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وأسفرت تلك الخروقات حتى الاثنين عن استشهاد 603 فلسطينيين، وإصابة 1618 آخرين، وفق وزارة الصحة بغزة.
13 أسيراً
وفي سياق ذي صلة، أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن 13 أسيرا فلسطينيا من قطاع غزة بينهم سيدة، اعتقلهم في وقت سابق خلال عامي حرب الإبادة الجماعية.
يأتي ذلك ضمن إفراجات بين الحين والآخر عن أسرى من القطاع، محتجزين لأشهر في سجون إسرائيلية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ويتعرضون فيها لعمليات تعذيب، حسب شهادات موثقة.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان، إنها سهّلت نقل 13 أسيرا أفرجت عنهم إسرائيل من معبر كرم أبو سالم جنوبي قطاع غزة، وذكرت أنها نقلت الأسرى إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع، وسهلت تواصلهم مع عائلاتهم ولم شملهم معهم.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وتجاوزت حصيلة ضحاياها 72 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.














