وأفادت وحدة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني الثلاثاء، بأن مسلحين استهدفوا نقطة تفتيش في منطقة باجور التابعة للإقليم، موضحة أن الهجوم نُفذ بوساطة سيارة مفخخة.
وأضاف البيان أن عناصر من حركة طالبان باكستان يقفون وراء العملية، وأشار إلى أن قوات الأمن اشتبكت مع المهاجمين عقب التفجير، وتمكنت من قتل 12 منهم خلال العملية.
من جانبها، ذكرت صحيفة "دون" الباكستانية أن الرئيس آصف علي زرداري أدان الهجوم وقدم تعازيه إلى أسر الضحايا، مؤكداً في بيان أن "القضاء التام على الإرهابيين الذين ينشطون داخل البلاد بدعم خارجي يظل على رأس أولويات الدولة".
كما أعرب رئيس الوزراء شهباز شريف عن حزنه العميق للخسائر في الأرواح، وأدان الهجوم بشدة، مؤكداً استمرار الجهود لمواجهة الجماعات المسلحة.
وتشهد باكستان هجمات مسلحة متكررة، ولا سيما في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيين للحدود مع أفغانستان، حيث تنشط جماعات مسلحة تقول إنها تدافع عن حقوق المجموعتين العرقيتين البشتونية والبلوشية، وتشن هجمات ضد قوات الأمن والمدنيين.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان باكستان بالتمركز داخل الأراضي الأفغانية وتنفيذ هجماتها انطلاقاً منها، فيما تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات.










