وقالت الشبكة في بيان، إن "قوات الدعم السريع نفذت هجوماً بطائرة مسيّرة على المستشفى مساء الأحد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أحد الكوادر الطبية"، معتبرة أن استهداف المؤسسات الصحية يمثل "انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية"، ويزيد من معاناة المدنيين ويحرمهم من الخدمات العلاجية.
وحمّلت الشبكة قيادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجوم، فيما لم يصدر تعليق فوري من القوات على الاتهامات، في وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية مؤخراً من تعرض النظام الصحي في السودان لهجمات متكررة، بينها استهداف 3 منشآت صحية بجنوب كردفان خلال فبراير/شباط الجاري.
في غضون ذلك، أعلن الجيش السوداني، الأحد، تدميره منظومة دفاع جوي تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة "أبو زبد" بولاية غرب كردفان جنوبي البلاد.
وقال الجيش في بيان: "تمكنت قواتنا اليوم (الأحد) من تنفيذ عملية نوعية بمنطقة أبو زبد بولاية غرب كردفان، أسفرت عن تدمير منظومة دفاع جوي تابعة لمليشيا الدعم السريع، وإلحاقها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد"، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وأكد البيان استمرار قوات الجيش في عملياتها "حتى تطهير البلاد من دنس المليشيا".
في سياق متصل أعلنت منظمة الهجرة الدولية الأحد، عودة 529 ألفاً و661 لاجئاً سودانياً من دول الجوار بين يناير/كانون الثاني 2024 وديسمبر/كانون الأول 2025، مشيرة إلى أن نحو 89% منهم عادوا من مصر، وأقل من 11% من تشاد، فيما توزعت أعداد محدودة على دول أخرى بينها إثيوبيا.
وأوضح تقرير المنظمة أن 41% من العائدين رجعوا بسبب تحسن الوضع الأمني، فيما عاد آخرون لأسباب تتعلق بفرص العمل (26%)، وزيارة العائلة (19%)، ومشكلات قانونية (9%)، مضيفاً أن 67% يعتزمون العودة إلى مناطقهم الأصلية.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع بسبب خلافات حول دمج القوات، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، إضافة إلى لجوء نحو 4.5 مليون إلى دول الجوار، وفق تقديرات أممية.










