وأفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت 19 فلسطينياً خلال مداهمات طالت عدداً من المحافظات، تخللها اقتحام عشرات المنازل وتخريب محتوياتها.
ففي محافظة نابلس شمالي الضفة، اعتُقل 12 مواطناً بعد دهم منازلهم في بلدتَي عصيرة الشمالية وبيت فوريك، فيما اعتُقل مواطن واثنان من أبنائه في بلدة كفر الديك بمحافظة سلفيت.
وفي جنوب الضفة، اعتُقل شابان خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، فيما اعتُقل فتى (14 عاماً) من قرية عابود شمال غرب رام الله، إضافة إلى شاب من بلدة نعلين.
وعادةً لا يعلن جيش الاحتلال أسباب الاعتقالات، لكنه يصنّفها ضمن ما يسميه "حملات أمنية" ضد مطلوبين. ووفق معطيات فلسطينية رسمية، يتجاوز عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 9300 أسير، بينهم 66 سيدة و350 طفلاً.
في سياق متصل، أجبرت السلطات الإسرائيلية مواطناً مقدسياً على هدم منزله ذاتياً في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وذكرت محافظة القدس أن المنزل، البالغة مساحته 35 متراً مربعاً، كان يؤوي شاباً وزوجته المتزوجين حديثاً، مشيرة إلى أنه اضطر إلى هدمه تفادياً لتحمل تكاليف إضافية وغرامات مالية.
كما أفادت وكالة وفا بأنّ مستوطنين هاجموا مساكن المواطنين في خربة الحمة بالأغوار الشمالية، بحماية القوات الإسرائيلية، حيث جرى تفتيش منازل وتخريب محتوياتها. واعتقلت القوات المواطن عمار فقها قبل الإفراج عنه لاحقاً.
وفي حادثة أخرى، اعتدى مستوطنون على شاب في منطقة وادي الحاج عيسى بين قريتَي عقربا وجوريش جنوب نابلس، في ظل تصاعد الاعتداءات المتكررة في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسمياً.
وأسفرت الاعتداءات بالضفة منذ ذلك التاريخ عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينياً، ونحو 11 ألفاً و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفاً.






