وخلال لقائه جنود القوات الخاصة في قاعدة Fort Bragg بولاية كارولاينا الشمالية، قال ترمب: "حتى هم يتحدثون عن المربك لأنهم لم يتمكنوا من إطلاق شيء"، في إشارة إلى تعطل جزء كبير من الأنظمة الدفاعية الفنزويلية في أثناء العملية.
وأضاف: "المعدّات الروسية لم تعمل. المعدّات الصينية لم تعمل. الجميع يحاول معرفة سبب تعطلها. ستكتشفون ذلك يوماً ما".
وكان ترمب قد وصف، في تجمّع حاشد أواخر يناير/كانون الثاني، عملية اعتقال مادورو بأنها "واحدة من أروع وأسرع وأكثر العمليات العسكرية فتكاً".
وأشار الرئيس الأمريكي في مقابلات صحفية سابقة إلى استخدام "سلاح جديد غامض" اختار اسمه بنفسه، مؤكداً أن الأنظمة الفنزويلية "لم يعمل أي منها".
وأضاف خلال مقابلة مع شبكة NBC News الأسبوع الماضي: "لا يُسمح لي بالتحدث عنه، لكن سأقول لكم شيئاً. هل تعرفون ما هو عليه؟ لم تعمل أي من أجهزتهم، هذا هو”.
في سياق متصل، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الأمريكي استخدم نموذج كلاود التابع لشركة Anthropic خلال عملية اعتقال مادورو في كاراكاس، وفق مصادر مطلعة.
وتحظر أنثروبيك استخدام أدواتها في أعمال العنف أو تطوير الأسلحة أو تنفيذ عمليات المراقبة، وأكدت أن أي استخدام يجب أن يلتزم سياساتها، فيما امتنعت وزارة الدفاع الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، دخل النموذج إلى العملية عبر شراكة مع شركة Palantir Technologies، فيما تدرس الإدارة الأمريكية مراجعة عقد بقيمة 200 مليون دولار مع أنثروبيك وسط مخاوف من الاستخدامات العسكرية غير المقيدة للذكاء الصناعي.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير/كانون الثاني الماضي هجوماً على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحقاً أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
فيما تولت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير/كانون الثاني، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.












