وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بإصابة طفلة جراء إطلاق نار باتجاه خيام نازحين قرب محور نتساريم وسط القطاع، كما أصيب مواطنان في وسط وغرب مدينة خان يونس جنوباً. وأشارت وفا إلى إصابة رجل يبلغ 60 عاماً بطلق ناري في القدم إثر إطلاق نار باتجاه خيام للنازحين في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة.
وقال شهود عيان إنّ القوات الإسرائيلية أطلقت نيرانها بكثافة شرقي خان يونس، قبل تنفيذ عمليات نسف واسعة لعدة مبانٍ سكنية، كما أطلقت النار في المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع وحي الزيتون شرقي مدينة غزة. وذكر الشهود أن طائرات حربية شنت غارات على مدينة رفح جنوباً وشرقي مدينة غزة.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال مئات الخروقات لاتفاق وقف النار، ما أسفر حتى الأربعاء عن استشهاد نحو 591 شخصاً، وأصاب 1578 آخرين.
وأنهى الاتفاق، حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
في سياق متصل، أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني أن طواقمه تواصل منذ ظهر الجمعة محاولاتها للسيطرة على حريق يتجدد في عمارة البرقوني غربي مدينة غزة، وسط صعوبات حالت دون إخماده بالكامل لأكثر من 20 ساعة.
وأوضح أن الطواقم تعمل بمساندة بلدية غزة والشرطة للسيطرة على الحريق الذي اندلع في مخزن يتبع لمؤسسة إغاثية في الطابق الأول من المبنى، قبل أن يتجدد بسبب ضعف الإمكانيات.
وأشار الدفاع المدني إلى أن من أبرز العوائق تدمير معظم مركبات الإطفاء وصهاريج المياه وأجهزة التنفس ووسائل الحماية ومعدات الإنقاذ والتدخل السريع، مؤكداً أن الأيام الماضية شهدت اندلاع حرائق كبيرة كشفت ضعف قدرات الحماية المدنية.
وجدد دعوته إلى دعم الجهاز بالإمكانات اللازمة لتمكينه من أداء مهامه الإنسانية، محذراً من مخاطر النقص الحاد في المعدّات والآليات والوقود، في ظل ما يقول إنه تعرض مقراته ومركباته وعناصره لاستهداف خلال الحرب.
















