وأفادت مصادر طبية بأن 5 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في قصف جوي إسرائيلي استهدف مجموعة من المدنيين جنوب غربي مدينة خان يونس، جنوب القطاع.
وفي شمال القطاع، قال مسعفون فلسطينيون إن 4 فلسطينيين استشهدوا وأصيب عدد آخر في قصف بطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف خيمة نازحين في منطقة الفالوجا غربي بلدة جباليا.
وفي تطور آخر، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تفجير واسعة لمنازل فلسطينية شمال شرقي مخيم جباليا وفي محيط شارع الرضيع بمدينة بيت لاهيا، تزامناً مع قصف مدفعي مكثف وإطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
كما قصفت المدفعية المناطق الشرقية من حي التفاح شرق غزة، ومخيم البريج وسط القطاع، ومدينة خان يونس جنوباً، بالتوازي مع إطلاق نار في حيي الشجاعية والزيتون شرقي مدينة غزة وشمال مدينة رفح.
وجاء التصعيد عقب ادعاء إسرائيل رصد خروج مسلحين فلسطينيين قرب قواتها شمالي القطاع. وقال جيش الاحتلال، في بيان مساء السبت، إنّ قواته رصدت مسلحين "صعدوا إلى سطح الأرض من بنية تحت أرضية ودخلوا إلى داخل ركام أحد المباني شرقي الخط الأصفر، بالقرب من القوات" العاملة في المنطقة، مضيفاً أن طائرة إسرائيلية هاجمت المبنى وقتلت اثنين، فيما تواصل القوات تمشيط المنطقة بحثاً عن اثنين آخرين.
وأرفق جيش الاحتلال بيانه بمقطع فيديو يُظهر مجموعة أشخاص يحملون بطانيات في منطقة مدمرة غير واضحة المعالم.
ومنذ سريان الاتفاق، يتوجه فلسطينيون إلى منازلهم المدمرة قرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" لانتشال بطانيات وملابس من تحت الأنقاض، في ظل البرد الشديد، وفق شهود عيان ومصادر محلية. ويفصل هذا الخط بين مناطق انتشار جيش الاحتلال التي تبلغ نحو 53% من مساحة القطاع شرقاً، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غرباً.
وسبق أن صعّدت إسرائيل عملياتها في القطاع استناداً إلى ادعاءات مماثلة بخروج مسلحين من أنفاق، لا سيما في مدينة رفح جنوباً، التي تسيطر عليها بموجب الاتفاق، وهو ما كانت تتخذه ذريعة لشن عمليات عسكرية تسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وترتكب إسرائيل مئات الخروقات لاتفاق وقف النار، أسفرت حتى السبت عن استشهاد 591 فلسطينياً وإصابة ألف و598 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
وبدعم أمريكي شنت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة في غزة استمرت عامين، خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنية التحتية المدنية.







