وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي "تغيير السلطة"، المقرَّر نشرها اليوم الأربعاء: "لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقلّ خاصّ بها"، مؤكداً التزام برلين المعاهدات الدولية التي تحظر عليها حيازة هذا النوع من الأسلحة.
وأشار المستشار إلى اتفاق "اثنين زائد أربعة" الموقَّع عام 1990، الذي مهّد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا، إضافة إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، بوصفهما إطارين قانونيين يُلزِمان ألمانيا الامتناع عن امتلاك أسلحة نووية.
في المقابل أوضح ميرتس أنه يمكن تصور إتاحة الطائرات العسكرية الألمانية لنشر محتمل لأسلحة نووية فرنسية أو بريطانية، في سياق تعاون أوروبي أوسع. وتتمركز بالفعل مقاتلات "تورنادو" الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية غربيّ البلاد، ضمن ترتيبات الردع النووي التابعة لحلف شمال الأطلسي.
وقال: "نظريّاً، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضاً على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية".
وكشف ميرتس أنه أجرى محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي، بشأن إطار أوروبي مشترك للردع النووي.
كان ماكرون طرح فكرة إجراء مثل هذه المناقشات عام 2020 خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلا أنها لم تحظَ حينها بدعم يُذكَر من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل ولا من خلفها أولاف شولتز، قبل أن يتبنى ميرتس الطرح مؤخراً.
ويعتمد الردع النووي داخل حلف شمال الأطلسي حاليّاً بصورة أساسية على الأسلحة النووية الأمريكية، التي يُقدَّر عددها بنحو 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بينها أسلحة في قاعدة بوشيل الألمانية.









